السبت، 16 أغسطس 2008

من الوليد الى حبيبته

يا بعيدة اى اخبار تردين عن الشعر وعنى اخذوا بيروت منى اخذوا بيروت يا سيدتى منك ومنى يا رقيقة جاءنى اليوم هاتفك خجولا مثل عطر البرتقال وهل اجمل من هذا السؤال اننى احيا ولكن ما الذى يعنيه يا سيدتى ان يكون المرء موجودا على قيد الحياة ان تحبيينى اسالينى كيف حال الكلمات ؟؟ دخلت فى جسد الشعر الوف الطلقات نحن من عاميين لم نزهر ولم نورق ولم نطرح ثمرا نحن من عاميين لم نبرق ولم نرعد ولم نركض كمجنونيين تحت المطر نحن من عاميين يا سيدتى لم نخرج من المالوف فى العشق ولم نخرج على اليومى والعادى لم ندخل اقاليم الغرابة اه كم عانيت من داء الكتابة شنقونى بخيوط المفردات طردونى خلف اسوار اللغات اغلقوا فى وجه حبى الطرقات فتشونى لم اكن احمل الا وردة الشعر وحبى وجنونى لم اكن احمل الا انتى يا سيدتى بين عيونى ولهذا ارجعونى كنت يا سيدتى فى موقع الحب لهذا لم اكن فى جملة المنتصرين كنت يا سيدتى فى جانب الشعر لهذا صنفونى بورجوزايا صغيرا واضافونى الى قائمة المنحرفيين لم اكن فى زمن القبح قبيحا انما كنت صديق الياسمين نزار قبانى

هناك تعليقان (2):

RASHA يقول...

لم اكن احمل يا سيدتى الا انتى بين عيونى

PrInCeSS BeRy يقول...

حلو اوى البوست وربنا يخليلك حببيتك احساسك بيها حلو اوىza