وجعل نقاط حروفها من تلك الكلمات
ولازال الشاعر
يكتب ويترنم
فى جمال قمر المساء
وخلف تلك الستارة
كان للروح حوار
وللعيون بعد الغياب لقاء
وكفوف جعلت الصقيع يذوب
من دفء جميلة حسناء
تعاتب من قسوتى الزمان
تعزف على هجرها الراحل بكبرياء
وبصوت الصمت الفاضح
ترتجف شفتيها تبحث عن قبلة اللقاء
وبيدى ازيل ذلك الخمار
ليشرق وجه تلك الحسناء
لتقول رويدا بقلبى ايه الغريب
فلازالت الجراح تنزف بسخاء
ولكن اسمعنى من الكلمات لحنا
هم بى بين طرقات العشق
دعنى اتوه
فى صحراء الغرباء
طريحة اسقط طريحة على الارض
اجتتذبنى بيد العاشق
لعلى اصحو بين ذراعى الحلم
ليكون لليقين بقاء
أأأأأه وأأأأأه يا حبيب الامس
هل عدت حقا تطرق ابواب قلب شارف على الفناء
قل من الكلمات ما شئت
ولكن بصمت وبهمس
واسمعنى فقط كلمة احبك
فلأزلت انا امراة كباقى النساء
تعشق كلمات الحب
وتكتب للحب قصة تجعل الكلمات تنطق وان كانت خرساء
وبقبلة تركتها مغادرا المكان
لتكتب هى كيف كان لقاء هذا المساء
