الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الى الشقراء

ليلة فى ذاكرة مسافر
الليلة العشرون وموعد مع الغربة من خلف النافذة
اترقب الطريق فى غياب ساعى البريد
واتلمس تلك الجراح
التى تسكن اعماقى
الحزن طائر يعشق التحليق
وفى سماء روحى المسافرة فى رحاب العذاب
والذكريات تبقى حبيسة فى زجاجة
عطرها الاخاذ
وانثى شقراء
قى فستانها الاسود
تكتب من الالم ما يشبهنى لحد كبير
كثيرون هم الغرباء فى هذا العالم
واظل انا ذلك المسافر الذى لا تسقط من يده
حقيبة الالم
اعلم ما يسكن خلجات قلبك حبيبتى
لذلك سياتى يوما لاعود فانتظرينى

هناك 3 تعليقات:

RASHA يقول...

وانثى شقراء فى فستانها الاسود تكتب ما يشابهنى بشكل كثير

الحكمة ضالة المؤمن يقول...

لن يطول الانتظار
و تمتلى حقيبتك بالفرح

Unknown يقول...

كلمات مليئة بالالم
والحزن ومشاعر مختلطة من اليأس والرجاء

كلماتك رائعه
سلمت اناملك
تحياتى