يا بعيدة اى اخبار تردين عن الشعر وعنى اخذوا بيروت منى اخذوا بيروت يا سيدتى منك ومنى يا رقيقة جاءنى اليوم هاتفك خجولا مثل عطر البرتقال وهل اجمل من هذا السؤال اننى احيا ولكن ما الذى يعنيه يا سيدتى ان يكون المرء موجودا على قيد الحياة ان تحبيينى اسالينى كيف حال الكلمات ؟؟ دخلت فى جسد الشعر الوف الطلقات نحن من عاميين لم نزهر ولم نورق ولم نطرح ثمرا نحن من عاميين لم نبرق ولم نرعد ولم نركض كمجنونيين تحت المطر نحن من عاميين يا سيدتى لم نخرج من المالوف فى العشق ولم نخرج على اليومى والعادى لم ندخل اقاليم الغرابة اه كم عانيت من داء الكتابة شنقونى بخيوط المفردات طردونى خلف اسوار اللغات اغلقوا فى وجه حبى الطرقات فتشونى لم اكن احمل الا وردة الشعر وحبى وجنونى لم اكن احمل الا انتى يا سيدتى بين عيونى ولهذا ارجعونى كنت يا سيدتى فى موقع الحب لهذا لم اكن فى جملة المنتصرين كنت يا سيدتى فى جانب الشعر لهذا صنفونى بورجوزايا صغيرا واضافونى الى قائمة المنحرفيين لم اكن فى زمن القبح قبيحا انما كنت صديق الياسمين نزار قبانى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

2 التعليقات:
لم اكن احمل يا سيدتى الا انتى بين عيونى
حلو اوى البوست وربنا يخليلك حببيتك احساسك بيها حلو اوىza
إرسال تعليق