الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

فى المساء

للشاعر حروف كتبها على صفحات المساء

وجعل نقاط حروفها من تلك الكلمات


ولازال الشاعر

يكتب ويترنم

فى جمال قمر المساء
وخلف تلك الستارة
كان للروح حوار
وللعيون بعد الغياب لقاء
وكفوف جعلت الصقيع يذوب
من دفء جميلة حسناء
تعاتب من قسوتى الزمان
تعزف على هجرها الراحل بكبرياء
وبصوت الصمت الفاضح
ترتجف شفتيها تبحث عن قبلة اللقاء
وبيدى ازيل ذلك الخمار
ليشرق وجه تلك الحسناء
لتقول رويدا بقلبى ايه الغريب
فلازالت الجراح تنزف بسخاء
ولكن اسمعنى من الكلمات لحنا
هم بى بين طرقات العشق
دعنى اتوه
فى صحراء الغرباء
طريحة اسقط طريحة على الارض
اجتتذبنى بيد العاشق
لعلى اصحو بين ذراعى الحلم
ليكون لليقين بقاء
أأأأأه وأأأأأه يا حبيب الامس
هل عدت حقا تطرق ابواب قلب شارف على الفناء
قل من الكلمات ما شئت
ولكن بصمت وبهمس
واسمعنى فقط كلمة احبك
فلأزلت انا امراة كباقى النساء
تعشق كلمات الحب
وتكتب للحب قصة تجعل الكلمات تنطق وان كانت خرساء
وبقبلة تركتها مغادرا المكان
لتكتب هى كيف كان لقاء هذا المساء

هناك 6 تعليقات:

RASHA يقول...

ترى كيف كان لقاء هذا المساء ؟

كلام على بلاطة يقول...

كل عام وانت بخير

عُمر يقول...

الله

الله

الله

ملقيتش حاجة أقولها غير .. الله

تحياتي ..

كلام حسام يقول...

حقا أبدعت
وحقا سعدت بالتعرف علي مدونتك
هل لي ان ادعوك لجروب مساجلات شعرية
http://www.new.facebook.com/group.php?gid=27340798257

Hossam يقول...

واو
ما شاء الله
il est vraiment pour moi un plaisir de voir votre blog
vos paroles sont si sensibles
espérons être un amis
à bientôt
au revoir

سميرة يقول...

اسعدني المرور بمدونتك المميزة
مع انني قارئة كسولة للشعر بس القصيدة جميلة جدا ، مش عارفة حسيت اني عاوزة ابكي وانا بقرأها....
اتمنى لك التوفيق
تحياتي