الأحد، 14 سبتمبر 2008

الغريب

حزن السماء
حمراء وصفراء
ولون الاحتراق يسكن خدود الشمس
وسماء زرقاء التحفت بوشاح الحزن
فباتت كذات الخمار الاسود
حزنا
هى لحظات مغيب تعلن
نهاية اليوم ووصوله لنهاية المطاف الاخير
وهنا
على رصيف الامل المفقود لازالت اقف
بلا ازهار بلا موعد
لحظات تأمل للحظة احتراق
وسؤال لتلك الشمس الراحلة
هل رحل كل شئ برحيلك
هل تموت الامنيات بعد سقوطها على ارض الواقع المر
هل وهل وهل اه كم من هل قد اقولها وانا اشاهدك
وانت تحترقين بنار الوداع
اعلم بانك لا تمتلكين القرار
واعلم انك قد ستعودين مع فجر جديد
ولكننننننننننننننن
اخبرينى
كيف وجدت مذاق الرحيل
وكيف وجدتى لحظات الفراق
وهل تباكين نهاية يومك ام الصبر انسأك الدموع
فما انا الا غريب يقف برصيف الامل
ليتعلم منك الصبر فى لحظة رحيل
دون ان تتلون وجنتاه بلون المك
ولن تبكى السماء غيابى
فانا على يقين بان الغرباء
لن يجدوا من يبكيهم بعد الرحيل
ولن تعلن السماء عليهم الحداد

هناك 3 تعليقات:

RASHA يقول...

يا الله ما اجمل وارق وابدع كلماتك

فهى كفيلة بان تغمرنى بالشجن والحنين والحزن

تسلم اناملك

Unknown يقول...

ما اصعب الفراق
ولحظاته وطعمه المر
خاصة على المحبين
لحظات ملئية بالالم وجرح قد لا يشفى جرح حبيب مودع

كلمات جميلة
دمت بخير

llulita يقول...

قصيده معانيها قوية جدا بالذات الفقره الاخيرة قراتها ييجي عشر مرات
مدونة حلوة
تحياتي
لولا