حمراء وصفراء
ولون الاحتراق يسكن خدود الشمس
وسماء زرقاء التحفت بوشاح الحزن
فباتت كذات الخمار الاسود
حزنا
هى لحظات مغيب تعلن
نهاية اليوم ووصوله لنهاية المطاف الاخير
وهنا
على رصيف الامل المفقود لازالت اقف
بلا ازهار بلا موعد
لحظات تأمل للحظة احتراق
وسؤال لتلك الشمس الراحلة
هل رحل كل شئ برحيلك
هل تموت الامنيات بعد سقوطها على ارض الواقع المر
هل وهل وهل اه كم من هل قد اقولها وانا اشاهدك
وانت تحترقين بنار الوداع
اعلم بانك لا تمتلكين القرار
واعلم انك قد ستعودين مع فجر جديد
ولكننننننننننننننن
اخبرينى
كيف وجدت مذاق الرحيل
وكيف وجدتى لحظات الفراق
وهل تباكين نهاية يومك ام الصبر انسأك الدموع
فما انا الا غريب يقف برصيف الامل
ليتعلم منك الصبر فى لحظة رحيل
دون ان تتلون وجنتاه بلون المك
ولن تبكى السماء غيابى
فانا على يقين بان الغرباء
لن يجدوا من يبكيهم بعد الرحيل
ولن تعلن السماء عليهم الحداد

هناك 3 تعليقات:
يا الله ما اجمل وارق وابدع كلماتك
فهى كفيلة بان تغمرنى بالشجن والحنين والحزن
تسلم اناملك
ما اصعب الفراق
ولحظاته وطعمه المر
خاصة على المحبين
لحظات ملئية بالالم وجرح قد لا يشفى جرح حبيب مودع
كلمات جميلة
دمت بخير
قصيده معانيها قوية جدا بالذات الفقره الاخيرة قراتها ييجي عشر مرات
مدونة حلوة
تحياتي
لولا
إرسال تعليق