الاثنين، 8 سبتمبر 2008

خلف النافذة

خلف النافذة
من خلف النافذة
انظر
الى سحر هذا الليل وهدؤه
وقد خلت الطرقات من كل المارة
الا
من اجساد تحمل ثقل الالم
تعبر
الطريق بلا روح بعد
ان جعلت ارواحها حيسة
خلف قضبان الاحزان
الاضواء تنير الطريق
وحيز من الظلام لا يزال هنا
يرفض الرحيل
فى ثنايا غرفتى لصغيرة
والشئ الكثير من التساؤلات
اى مصير قد يكون اتى مع هذا الشروق البعيد
ام تراه يا قلبى بات قريب
لا مسافة تجعل من المصير بعيد
اذن سابقى خلف النافذة ارقب الطريق
وامتع عينى بقطرات المطر وهى تتساقط امام ناظرى
فقد تكون هذه اخر ليلة خلف النافذة

هناك تعليق واحد:

RASHA يقول...

ولماذا قد تكون هذه اخر ليلة خلف النافذة اشعر بمدى الم الغربة والفراق التى تشعر بهما