من خلف النافذة
انظر
الى سحر هذا الليل وهدؤه
وقد خلت الطرقات من كل المارة
الا
من اجساد تحمل ثقل الالم
تعبر
الطريق بلا روح بعد
ان جعلت ارواحها حيسة
خلف قضبان الاحزان
الاضواء تنير الطريق
وحيز من الظلام لا يزال هنا
يرفض الرحيل
فى ثنايا غرفتى لصغيرة
والشئ الكثير من التساؤلات
اى مصير قد يكون اتى مع هذا الشروق البعيد
ام تراه يا قلبى بات قريب
لا مسافة تجعل من المصير بعيد
اذن سابقى خلف النافذة ارقب الطريق
وامتع عينى بقطرات المطر وهى تتساقط امام ناظرى
فقد تكون هذه اخر ليلة خلف النافذة

هناك تعليق واحد:
ولماذا قد تكون هذه اخر ليلة خلف النافذة اشعر بمدى الم الغربة والفراق التى تشعر بهما
إرسال تعليق